عندما وُلدتُ من جديد، وجدتُ نفسي قد استحوذتُ على جسد البطلة الرئيسية للرواية التي كنت قد قرأتها سابقًا. لكن هذه الرواية كانت مشهورة بكونها قصة مأساوية، حيث تسقط البطلة مرارًا وتكرارًا بلا رحمة. لم أكن مستعدة لأعيش حياة كهذه. حياة البطلة! تكون ممتعة فقط عندما نقرأها عن شخص آخر، لا عندما نعيشها بأنفسنا، أليس كذلك؟ خصوصًا وأن السبب الأكبر لانحدار البطلة كان تورطها مع البطل منذ الطفولة…! ما شأن الحب بكل هذا؟ اختارت أن تعيش حياة لا تستطيع فيها مقاومة مشاعرها تجاهه، فدخلت طرقًا شائكة ومؤلمة، ولم تنعم بالسعادة إلا في آخر ثلاثة مجلدات وبعض القصص الجانبية. لذلك، تحليتُ بالشجاعة وقررتُ ألا أعيش كالبطلة، بل كنَبيلة عادية في الريف. ولكن… في سن الثامنة عشرة، وهو العام الذي كان من المفترض أن أُقيم فيه حفل تقديمي للمجتمع، أفلست عائلتي بالكامل. "لماذا؟" لا يمكنني الجلوس مكتوفة الأيدي في هذا الوضع العبثي! يجب أن أسدد ديون العائلة، وفي الوقت نفسه أحافظ على حياتي الهادئة والسعيدة. لكن، ومن بين كل الوظائف، كانت الأعلى أجرًا هي العمل كمساعدة لـ"البطل". لم أرغب إطلاقًا في التورط معه، لكن كما يُقال: الضرورات تبيح المحظورات. فشدَدتُ على أسناني وقبلتُ العمل كمساعدته. ولكن، رغم أنه كان مخلصًا جدًا للبطلة… إلا أنه، كرب عمل، كان شريرًا للغاية؟! بمجرد أن أسدد كل الديون، سأعود فورًا إلى الريف لأعيش حياة بسيطة وفقيرة لكنها مليئة بالرضا. لكن هذا البطل… "سأضاعف المكافأة ثلاث مرات، وكل ما تحصلين عليه لكِ." لم يكتفِ بإغرائي بالمال. "لا، أنتِ خطيبتي." رغم أنها خطوبة تعاقدية، إلا أنه لا ينوي إطلاق سراحي أبدًا. حقًا… أريد أن أُعلن إضرابي عن كوني بطلة!
No chapters in your languages yet, so these are in the languages this series has.
Series that share the most genres with it





Comments
Loading comments…