«إن كان هلاكي على يديك، فلا أسف يساورني على بذل حياتي فداءً». وبهذه الكلمات، لقت القديسة إلينا مصرعها على يد الرجل الذي أحبت. وإذ كانت ترقب فارسًا الشاخص بلا تعبير من بين نضح الدماء، ابتسمت يحدوها الأمل في أن تظل ذكراها الأخيرة في مخيلته هي تلك الأوقات السعيدة التي تقاسماها سويًا. ...أو هكذا كان ينبغي للأمر أن ينتهي. فعندما استفاقت، وجدَت أن الزمان قد ارتد بها إلى نقطة سبقت معرفتها بفارس. وفي ذات اليوم تمامًا، وفي اللحظة عينها، وصل كاهن ليصحبها بوصفها مرشحة لتكون قديسة. إن مستقبلها مع فارس يقع وراء هذه اللحظة؛ فإن كُتب لها أن تعيد الكرة ثانية، فهي ترغب في إنقاذه من مصيره المهلك هذه المرة. وإذ قطعت إلينا هذا العهد على نفسها، فماذا عساها فاعلة وقد عزمت على مضاعدة القدر؟!
No chapters in your languages yet, so these are in the languages this series has.
Series that share the most genres with it












Comments
Loading comments…