
لي تايوان، المدير التنفيذي لأكبر شركة تجارية وأغنى رجل في كوريا، انتهت حياته بمحاولة اغتيال دبرها منافسوه. لكنه استيقظ ليجد نفسه داخل رواية رديئة قُرئت له كهدية في حياته السابقة، وبسبب إخلاصه الغريب قرر إكمالها. كان عنوانها «الأميرة والإمبراطور الطاغية»؛ رواية رومانسية مبتذلة تثير القشعريرة، والمصيبة الأكبر؟ لقد تجسد في جسد والد البطلة، الرجل الذي قُدر له الموت بمكيدة من البطل! وضع "لي تايوان" خطة النجاة ببرود: أن أصبح أباً حقيقياً لأطفالي. تحسين علاقتي بالإمبراطور (لتجنب الإعدام). أن أبقى أباً عازباً مدى الحياة (بعيداً عن وجع الرأس). ابتسم ابتسامة ماكرة وهو يشبك أصابعه ببعضها: "لنبدأ التنفيذ!" تطور الأحداث غير المتوقع انطلق في خطته، لكنه وبشكل مفاجئ أصبح الدوق المبجل الذي يهابه الجميع. "ليحيى سمو الدوق فالنتين!" صاح الجنود بإجلال. "أيها الدوق، رغم شكي بنواياك، إلا أنك تغيرت حقاً،" همس الإمبراطور بكلمات هادئة وهو يراقبه بريبة. «ما الذي يحدث؟ لم يكن هذا ما أردته!» فكر "لي" بذهول. لم يتوقف الأمر هنا، بل حتى أطفاله تغيروا: "سأصبح دوقاً قوياً كوالدي لأحمي أختي وأبي!" صرح ابنه بحماس. "سأبقى مع والدي للأبد ولن أتزوج أبداً!" أعلنت طفلته، البطلة الأصلية للرواية. ضرب "لي" جبهته بيده: «لم يكن هذا ما خططت له، لماذا ينتهي بي الأمر دائماً بالفشل في البقاء عادياً؟» المفاجأة الكبرى سير الأحداث سريع، لكن المشكلة الحقيقية لم تكن في القوة أو النفوذ، بل في والدة أطفاله التي ظهرت فجأة! "شخص حقير وحثالة مثلك لن يكون زوجاً لي أبداً!" قالتها بحدة. توقف عقل "لي تايوان" عن العمل للحظة: «لحظة.. إنها طليقة يوهان فالنتين.. أي طليقتي أنا؟! كيف سأتعامل مع هذه الورطة الآن؟»
No chapters in your languages yet, so these are in the languages this series has.
Series that share the most genres with it












Comments
Loading comments…